إليكم هويّتنا الجديدة: فريق استدامة

وهج الأولى

نبعت فكرة بدء مشروع سيارة شمسية لدى طالبين كمشروع تخرج في آخر سنة دراسية لهم بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، عُرضت الفكرة على المجلس الإداري للجامعة، لتتحول بذلك من مجرد مشروع تخرج طلابي لتصبح أكبر مشروع طلابي تشهده الجامعة. من هنا نشأ "فريق سراج"، حيث تكوّن الفريق من 15 عضواً يجمعهم هدف صناعة سيارة شمسية "وهج" يشاركون بها في سباق التحدي الشمسي العالمي المقام في سبتمبر 2011.

تم تقسيم الفريق لثلاث مجموعات أساسية، المجموعة الميكانيكية، المجموعة الكهربائية، مجموعة الدعم اللوجستي والإعلام.

المجموعة الميكانيكية. المجموعة الكهربائية. مجموعة الإعلام والدعم اللوجستي.
  • وحدة هيكل السيارة والديناميكية الهوائية.
  • وحدة التصميم والمحاكاة ثلاثية الأبعاد.
  • وحدة الأنظمة الميكانيكية.
  • وحدة المحرك و الإتصالات.
  • وحدة البطارية و الأنظمة المساندة.
  • وحدة الطاقة المشسية و التحكم.
  • وحدة المالية.
  • وحدة اللوجستيات.
  • وحدة الإعلام.

لصناعة أفضل سيارة شمسية ممكنة، كان لابد من الموازنة بين الديناميكية الهوائية للسيارة، الكفاءة العالية، خفة الوزن، السلامة، والقدرة على التحمل. كونها التجربة الأولى للفريق، واجه الفريق صعوبة في تصوّر، تصميم، وصناعة السيارة من الصفر خلال 11 شهر. بالرغم من ذلك، تمكن الفريق من إنهاء تصنيع سيارة وهج بشكل كامل خلال الفترة المحددة، حيث كانت مصنعة بأيدي الطلاب في المعمل بنسبة 85%، أما الأجزاء المتبقية والتي تتطلب تقنيات متقدمة وتكاليف عالية كالمحرك الكهربائي والخلايا الشمسية، فتم استيرادها من الخارج.

في سبتمبر عام 2011، دخلت السعودية رسمياً ضمن الدول المصنعة للسيارات بتسجيل أول رقم شاصيه لوهج1 لدى الهيئة الأمريكية لتسجيل لمحركات. خضعت وهج1 لإختبارات السلامة والطريق للسباق في استراليا، وفي الحادي والعشرين من اكتوبر عام 2011، أنهت وهج1 سباق التحدي الشمسي العالمي بمركز 29 ضمن 37 مشارك، وفي المركز الثاني للفرق المشاركة لأول مرة في السباق. تمكن فريق سراج من التغلب على فرق منافسة من جامعات مرموقة من بريطانيا، الولايات المتحدة، جنوب كوريا، الهند، وكندا.

لم يكتفي الفريق بإنهاء السباق، بل عكف بعد عوته لأرض الوطن على تصنيع سيارته الثانية "وهج2" مخططاً لأداء أفضل، ومركز أكثر تقدماً.