إليكم هويّتنا الجديدة: فريق استدامة

 

قمنا بتحديث محتوى الموقع، مرحى!


قياس كفاءة الخلايا الشمسية


سنفرة قالب جسم السيارة


هيكل السيارة


مواصفات وهج الثانية


مواصفات وهج الأولى


برنامج الرعاية

التفاصيل.


عن السيارات الشمسية

السيّارات الشمسيّة هي مركباتٌ تعتمد على الشمس كمصدرٍ للطاقة من خلال خلايا شمسيةٍ تحوّل الضوء إلى تيّارٍ كهربائيٍّ. تتميز السيارات الشمسية بمحرّكٍ كهربائيٍّ عالي الكفاءة غالبًا ما يثبّت في إحدى العجلات. يحصل المحرّك على الطاقة اللازمة لتحريك السيّارة إمّا مباشرةً من الخلايا الشمسيّة، أو من بطاريّاتٍ، غالباً ما تكون ليثيوم، تخزّن الطاقة الفائضة لاستخدامها عند الحاجة. تستخدم أجهزةٌ مقتفيةٌ للطاقة القصوى مع الخلايا الشمسية لضبط فرق الجهد و التيار في الخلايا لإنتاج أكبر كمية من الطاقة الكهربائية. من الناحية الميكانيكية، لا تختلف السيارات الشمسية كثيراً عن السيارات العادية. فبها هيكلٌ، و نظام تعليقٍ، و ثلاث أو أربع عجلاتٍ، و مقودٌ، و فرامل ميكانيكيّةٌ أو هيدروليكيّةٌ. كما يوجد بها أنوارٌ تحذيريّةٌ، و أنوار الفرامل، و بوق، و أجهزة اتصالٍ لاسلكيّةٍ و أجهزة تحكّمٍ.

الأساس الذي يبنى عليه أيّ تصميمٍ للسيارات الشمسية ليس زيادة كمية الطاقة التي تنتجها فقط، بل الأهم من ذلك هو تقليل الطاقة المستهلكة لأدنى درجةٍ ممكنةٍ. فالسيارة الشمسية تستطيع السير بسرعة ثمانين كيلومترٍ في الساعة باستهلاكٍ أقل من استهلاك مجفّف الشعر أو غلّاية الماء. لزيادة الكفاءة، يجب التخلص من العاملين الأساسيّن لهدر الطاقة هما الاحتكاك، و مقاومة الهواء. يتم تقليل الاحتكاك مع الأرض باختيار إطاراتٍ مناسبةٍ قليلة الاحتكاك، و عن طريق تخفيف وزن السيارة الذي قد يصل في بعض السيّارات إلى أقلّ من 150 كيلوجراماً، و هو ما يعادل عُشر وزن السيّارات التقليديّة. بالنسبة لمقاومة الهواء فيجب أن يعطى له أهمّيّةً بالغةً، لأنّه قد يمثّل 70 % من الطاقة المهدرة عند السرعات المعتادة للسيارات الشمسية. بالإضافة إلى ذلك، فهو يتناسب طرديّاً مع مكعّب السرعة، فمضاعفة السرعة ضعفين تزيد من مقاومة الهواء ثمانية أضعافٍ. لذا تصمّم السيّارات الشمسيّة بشكلٍ انسيابيٍّ و جسم ٍغاية ً في النعومة.

السيّارات الشمسيّة أكثر السيّارات كفاءةً و حفاظاً على البيئة. مع ذلك، فهي ما زالت غير مناسبة للاستخدام التجاريّ. حجرة القيادة صغيرةٌ و مصمّمةٌ لراكبٍ واحدٍ و لا تتّسع إلّا لسائقٍ صغير الحجم. الخلايا الشمسيّة، و بطاريّات الليثيوم، و المحرّكات الكهربائيّة عالية الكفاءة مكلفة جدّاً. فكلّ واحدٍ منها أغلى ثمناً من سيّارةٍ كاملةٍ. كما أنّ لبطاريّات الليثيوم مشكلاتٌ في الفعالية، و قد تكون خطرةً في حالة حدوث تسريب منها أو عند إساءة استخدامها. بالإضافة، فالمركبات الشمسيّة أقلّ أماناً من السيّارات العادية عند الحوادث. ولكلّ هذه الأسباب، ما زال أمام السيّارات الشمسيّة طريقٌ طويلٌ قبل أن تستخدم استخداماً تجاريّاً. في الوقت الحالي، يقتصر استعمالها على السباقات و التجارب.


عن سباق التحدي الشمسي العالمي

هو سباقٌ للسيّارات الشمسيّة يقام كلّ سنتين فرديتين في أستراليا. يقطع المتسابقون في هذا السباق 3000 كيلومترٍ عبر القارّة الأستراليّة كاملةً من شمالها إلى جنوبها. يبدأ السباق من مدينة دارون الساحليّة الصغيرة في الإقليم الشماليّ ذي المناخ الاستوائيّ. يأخذ المتسابقون بعد ذلك طريق ستوارت السريع عبر أعماق الصحراء الأسترالية الشاسعة الخالية حتى خطّ النهاية في مدينة أديلايد في جنوب أستراليا ذات المناخ المعتدل. بدأت فكرة السباق بعدما قام المغامر الدنماركي هانز ثولزسترب بتصميم أوّل مركبةٍ شمسيّةٍ في العالم و قطع بها مسافة 4052 كيلومترٍ من البرّ الأستراليّ في عشرين يوماً من بيرث في الغرب إلى سيدني في الشرق.

منذ أوّل سباقٍ للتحدي الشمسيّ العالميّ عام 1987 اجتذب الحدث مرّةً بعد مرّةٍ عدداً متزايداً من المشاركين من أنحاء العالم. فهناك السيّارة نونا الهولنديّة الحائزة على المركز الأوّل أربع مرّاتٍ متتاليةٍ، و توكاي اليابانيّة الفائزة في سباق عام 2009 بسرعةٍ تفوق 100 كم / ساعة، و العديد من الفرق الأخرى من جامعاتٍ و شركاتٍ و حتى مدارس ثانويّةٍ من أستراليا، و آسيا، و أوروبا، و أمريكا. لا يكمن التحدي في هذا الحدث بتصميم و صناعة مركبةٍ شمسيّةٍ فحسب، بل على المشاركين تحمّل عناء سفرٍ طوله 3000 كيلومتر في حرارةٍ تفوق الأربعين مئوية نهاراً، و التخييم ليلاً في صحراء باردةٍ مليئةٍ بالحيوانات البرية طوال فترة السباق التي قد تستمرّ خمسة أيامٍ بعيداً عن الحضارة الإنسانيّة.

تجدر الإشارة إلى أن أول مشاركة لفريق سراج كانت في العام 2011

للمزيد من المعلومات عن السباق قم بزيارة الموقع الرسمي للمنظمة worldsolarchallenge.org.


مقارنة بين وهج الأولى والثانية


أول سيارة سعودية

هل "وهج" هي أول سيارة سعودية؟ وماذا عن السيارات اﻷخرى التي يقال بأنها أول سيارات صُنعت في المملكة؟

دائماً ما يتكرر هذا التساؤل على فريق سراج، والإجابة كالتالي. 

نعم، "وهج" هي أول سيارة سعودية. دخلت المملكة العربية السعودية ضمن الدول المصنعة للسيارات بسيارة "وهج"، والقصة أن الفريق حين أراد استخراج رقم هيكل "شاصيه"، قام بمراسلة منظمة SAE في الولايات المتحدة الأمريكية، و هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إصدار هياكل السيارات في العالم، وكان الرد منهم أن المملكة لم يسبق أن سُجّل بإسمها رقم هيكل، ولا يوجد رمز خاص بالدولة، فقام الفريق بإختيار رمز السعودية، حيث تم اختيار RS، و معنى ذلك أن أي سيارة تصنع في السعودية بعد ذلك يجب أن تبدأ بهذا الرمز، وكان الرقم التسلسلي لوهج 001، و بعدها تم إعتماد ذلك من قبل الجهة المسؤولة وتم بذلك إصدار رقم الهيكل وشهادة الإعتماد. و بهذا التاريخ، 30 سبتمبر 2011، دخلت السعودية رسمياً ضمن الدول المصنعة للسيارات في العالم.

الشهادة مرفقة.


قصة فريق سراج

تجسدُ (وهج) قصة أول سيارة سعودية، وحكاية مفعمة بمعاني الإصرار على ملاحقة النجاح رغم مرارة الإحباطات.

بدأت القصة في العام 1431هـ / 2010م، حين عزمت مجموعة من طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن على تقديم مشروع تخرج غير تقليدي:

سيارة شمسية صغيرة تتحرك بواسطة التحكم عن بعد. ما لبثت الفكرة أن كبرت وتطورت ليظهر فريق طلابي اسمه (سراج)، قرر أفراده أن يحدقوا في عين الشمس مباشرة ويصنعوا سيارة حقيقية تتسع لراكب واحد تسيّرها بطارية و خلايا شمسية. اسم هذه السيارة (وهج).

اسم الفريق والسيارة مقتبسان من الآية الكريمة (وجعلنا سراجاً وهّاجاً). أما الهدف النهائي لهذا المشروع فلم يعد مجرد تحقيق متطلبات التخرج، بل المشاركة في سباق التحدي الشمسي العالمي والذي يقام كل عامين بأستراليا.

هكذا، سافرت مجموعة من فريق (سراج)، الذي تكوّن بقيادة البروفيسور عمرو القطب، الأستاذ بقسم الهندسة الميكانيكية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إلى جامعة MIT الأميركية لتعلم أساسيات تصنيع السيارات الشمسية والتي تستغرق صناعتها عادة قرابة السنتين، ثم عادوا ليتجاوزا الوقت وينجزوا مشروعهم في أحد عشر شهراً، هكذا وُلدت (وهج -1).. كأول سيارة يتم تصنيعها بالمملكة العربية السعودية.

إذ أن الفريق حين أراد استخراج رقم الهيكل -أو الشاصيه- الخاص بالسيارة، قام بمراسلة منظمة SAE  في الولايات المتحدة الأميركية، وهي الجهة المسؤولة عن إصدار  أرقام هياكل السيارات حول العالم، وكان الرد منهم أن السعودية لم يسبق أن سُجل باسمها رقم هيكل، ولا يوجد رمز خاص بها كدولة في النظام. عليه، قام الفريق باختيار الرمز (RS)للسعودية، ومعنى ذلك أن أية سيارة تصنع بالمملكة منذ تلك اللحظة يجب أن يبدأ رقم هيكلها بهذا الرمز. وكان الرقم التسلسلي لـ (وهج) ضمن السيارات المصنعة بالمملكة هو 001. وبهذا التاريخ (30 سبتمبر 2011) دخلت المملكة العربية السعودية رسمياً ضمن قائمة الدول المصنِّعة للسيارات.

شارك الجيل الأول من فريق (سراج) بالسيارة (وهج -1) في سباق التحدي العالمي للعام 2011 في أستراليا، حيث كانت النتائج مُرضية كمشاركة أولى وتمكنت (وهج -1) من قطع الطريق الذي يخترق القارة بأكملها من الشمال للجنوب و الوصول لخط النهاية.

في العام 2012 تكوّن الجيل الثاني من فريق (سراج) بهدف صنع السيارة (وهج -2)، والتي أريد لها أن تتفوق على سابقتها فنياً وتتفادى كثيراً من أخطائها التصميمية، لكي تكون واحدة من السيارات العشر الأولى في سباق 2013 الموعود. تشكل فريق (سراج) من طلبة في تخصصات الهندسة الميكانيكية والكهربائية، وهندسة البرمجيات والتسويق. ومرّ أعضاؤه بالعديد من التحديات الفنية والتقنية باذلين ما مجموعه 10 آلاف ساعة عمل على مدار سنة و نصف . وكان التحدي الأكبر والأشد صعوبة الذي واجههم هو تعرض البروفيسور عمرو القطب لأزمة صحية حرجة هددت المشروع بالتوقف.

بالرغم من ذلك كله، نجح الفريق في إتمام تصنيع (وهج -2). وتم شحنها من ورشة تصنيعها بجامعة الملك فهد وصولاً إلى مطار سيدني ، على أن تكمل طريقها بالشحن البري إلى مدينة داروين حيث انطلاق السباق . لكن، وقبل أيام معدودات من لحظة الانطلاق، تعرضت الشاحنة التي تقلّ (وهج -2) لحريق مفاجيء. فاستحال جهد السنين لرماد. ولم يتمكن فريق (سراج) من خوض سباق 2013!

اليوم، يطمح الفريق لإنجاز  السيارة (وهج -3) والمشاركة بها في سباق 2015 بعون الله.. مسلّحين هذه المرة بخبرات متراكمة وبعزيمة ماضية زادتها مرارات الإحباط قوة. فريق (سراج) من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن هو مثال مشرف لعلو الهمّة، وسيكون نجاحهم إنجازاً وطنياً بامتياز عما قريب بإذن الله.


الآن، نرحب بك عضواً في فريق سراج! seraaj.com/reg


هذه قصة أول سيارة سعودية "وهج، بين الشمس و اللهب".


إعلان

يؤسفنا إعلان أن فريق سراج لن يشارك في سباق التحدي الشمسي العالمي 2013. تعثرت مشاركة الفريق وذلك بسبب نشوب حريق في الشاحنة الناقلة لسيارة وهج 2 في أستراليا، مما أدى إلى احتراقها كاملة.


فلم يحكي قصة مشروع صناعة السيارة "وهج، حكاية كفاح".







لحظة دخول "وهج" لميدان فكتوريا عند الوصول لمدينة أديلايد.


أهلاً بالعالم!